أعزائي المستعربين ،
منذ أكثر من 100 سنة، ونحن نلعب دور الحرباء، اقنعنا أنفسنا أنه من أجل العيش بسلام في أرض أجدادنا، يجب علينا أن نقبل اعتماد ثقافة حضارة أجنبية. ومع ذلك، فإن أيام السلام والتعايش المشترك بدأت تتلاشى بسرعة. تتسارع الأحداث في جميع أنحاء بلادنا، ولا بد أن نسأل أنفسنا الى أين سيوصلنا دعمنا المتواصل للعروبة. قد يشعر الكثير منكم بعدم الارتياح لهذا الطرح، ومُسائلة التزامنا بالحضارة العربية قد يبدو غير عقلاني، وربما إهانة، ولكن دعونا نفحص
منذ أكثر من 100 سنة، ونحن نلعب دور الحرباء، اقنعنا أنفسنا أنه من أجل العيش بسلام في أرض أجدادنا، يجب علينا أن نقبل اعتماد ثقافة حضارة أجنبية. ومع ذلك، فإن أيام السلام والتعايش المشترك بدأت تتلاشى بسرعة. تتسارع الأحداث في جميع أنحاء بلادنا، ولا بد أن نسأل أنفسنا الى أين سيوصلنا دعمنا المتواصل للعروبة. قد يشعر الكثير منكم بعدم الارتياح لهذا الطرح، ومُسائلة التزامنا بالحضارة العربية قد يبدو غير عقلاني، وربما إهانة، ولكن دعونا نفحص
حقا ما جلبت لنا العروبة نحن الروم.


